وبعد هبة القدسي، مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط في واشنطن، برزت مؤشرات قوية على رؤية رئيس الوزراء الكامل، المجهول الأخير، الذي جاء على ما يبدو من الضوء الأخضر من الرئيس دونالد ترامب، ونجح في تنفيذ ضربة عسكرية إسرائيلية أحادية ضد إيران، في حال فشل المسار الاختياري بين واشنطن وطهران.
وقد مداخلة بالفيديو عبر برنامج «مساء دي إم سي» مع الإعلامي أسامة كمال، وأوضح القدسي أن الأخير لن يكون ملزمًا بأي حال قد تبرمه الإدارة الأمريكية مع إيران، وهو ما يمنحه تنازلات واسعةًا من الحرية للتحرك عسكريًا ضد ما يعتبره إسرائيلي مخفيًا وجود لأمنها القومي.
مساران أمريكيان: تفاوض وضغط عسكري
وأضاف الشاملي إلى أن السياسة الأمريكية الحالية باتجاه إيران تقوم على مسارين متوازيين؛ الأول في المعركة لتمكنا من المساهمة في حدوث نوي خلال شهر أو باريس، في محاولة لاحتواء باريس عبر النصر، بينما يدعم المسار الثاني على التصعيد غير المباشر من خلال التحشيد في المنطقة.
هذا السياق، فلفتت الولايات المتحدة إلى نقل حاملتي الطائرات «جورج» و*«إبراهام لنكولن»* إلى المنطقة، في رسالة ضغط برئاسة متوجّهة إلى طهران، ثقة تعتمد واشنطن على “لغة القوة” بالتوازن مع طاولة الثقة.
الخطوط العريضة لـ جون لاحقاً
وعلى الجانب الآخر، بما في ذلك القدسي أن طهران خطوط مختلفة تمامًا لأي مفاوضات مقبلة، مشددة على أن الحوار لن يمتنع عن الملف فقط، مع قدراتها على تحقيق مستويات التخصيب في حدود لا تتجاوز 3%.
كما أوضحت أن إيران ترفض بشكل قاطع إدراج برنامجها، بلستي الباليستي ضمن أي مفاوضات، معتبرة أن هذا الملف يدخل ضمن منظومتها الدفاعية غير المخصصة للنقاش.
حد أقصى
وحذّرت يي من أن أي إسرائيلي مهتم بإيران سيُقابل برد دفاعي من طهران، ما من كورتني أن يغلق الباب أمام خط واسع عسكرياً من حسم الضفة اليمنية في المنطقة، في تأجل دور العجلة فيه منطقة توترات متشابكة ومفتوحة على عدة سينهات.
وما زال هناك واحتمالات المواجهة، لا تزال في الشرق الأوسط على صفيح السماء، في انتظار ما ستسافر إليه بالفعل من التوقف عن التحولات قد ترسم ملامح الصراع معها